One of the first planning session for the 2019 Summit with youth in Ajloun, Jordan. December, 2018

بقلم ليلى توبليك من نيت هوب، وفينا بارهمان من اليونيسف

القمة التقنية لمبادرة لا لضياع جيل قمة تدوم ليومين متتاليين حيث تشترك في رعايتها اليونيسف و NetHope، وتركز على الحلول التي تدعم التكنولوجيا التي تربط التعلم بالمراهقين والشباب المعرضين للخطر في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA).
فيما يلي خمسة أشياء يجب أن تعرفها عن القمة التقنية NLG السنوية الثالثة:

  1. تركز  قمة لا ضياع جيل هذا العام على تحدٍ كبيروهو ربط التعلم بالربح. إن التحديات التي يواجهها المراهقون والشباب في المنطقة من حيث تعلم المهارات ذات الصلة بعملهم المستقبلي والوصول إلى فرص العمل الكريم إلى جانب طبيعة العمل المتغيرة بسرعة، حيث يتطلب ذلك إلى إعادة تصور كيفية تعلمهم والوصول إلى العمل طوال حياتهم. نحتاج إلى التحول من التفكير في العمل كوظيفة أو مجموعة ثابتة من المهام والتعليم كنشاط لمرة واحدة إلى التفكير في التعلم مدى الحياة والعمل على مبدأ محفظة العمل  "portfolio" التي تتكون من مجموعة من المشاريع والوظائف المختلفة التي يمكن القيام ببعضها عن بعد. لجعل ذلك ممكنًا نحتاج إلى أن يعمل الجميع معًا - المنظمات الغير ربحية، والقطاع الخاص، والمتعلمين، وواضعي السياسات، والشباب، والمجتمعات.
    1
  2. يوجد بالفعل عدد من الحلول الواعدة التي تركز على تعلم الكسب في المنطقة. من خلال الدعوة إلى تقديم الحلول، قمنا بتحديد مجموعة من الحلول الواعدة التي تدعم التكنولوجيا من جميع أنحاء العالم والتي تلبي بالفعل احتياجات الشباب من التعليم والعمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن طريق كسر الصوامع بين كيفية تعلمهم و كيف يصلون إلى فرص العمل الكريم. هذه الحلول هي أمثلة جيدة لأنواع البرامج والابتكارات والمساهمات التي نأمل أن نرى المزيد من أصحاب المصلحة المختلفين في النظام البيئي للتعلم. في القمة ، نخطط للتعلم منها والعمل معاً لمواجهة التحديات التي تواجه هذه الحلول في الوصول إلى النطاق والتأثير، وكذلك تحديد الثغرات والفرص التي تتجاوز تلك الحلول والتعاون في الخطوات التالية.
     
  3. ينخرط الشباب بنشاط في التخطيط 2لهذه القمة ومستقبلهم، حيث يشارك الشباب من جميع أنحاء المنطقة في جميع جوانب القمة - بدءًا من صياغة استراتيجية القمة بنشاط من خلال تمثيلهم في اللجنة التوجيهية إلى المساهمة في إنتاج القمة كمصممين ومديرين لوسائل التواصل الاجتماعي ومصوري فيديو، والاستعداد لتشكيل المحادثات بنشاط في القمة من خلال عروضهم ومشاركتهم النشطة.
     
  4. يتطلب الأمر إجراءً جماعيًا لإعادة تصور كيفية تعلم الشباب والوصول إلى عمل ذي معنى اليوم وفي المستقبل. تعمل إحدى عشرة وكالة تابعة للأمم المتحدة / المنظمات غير الحكومية والمجلس الاستشاري للشباب معًا على تصميم وتنفيذ هذه القمة التقنية السنوية الثالثة NLG. في القمة، سيجتمع 250 ممثلاً عن وكالات الأمم المتحدة / المنظمات غير الحكومية والشباب والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والشركات الناشئة والمانحين والحكومة معاً للمشاركة والتعلم والتعاون.

    3
  5. إن إنشاء التغيير الذي نريد رؤيته في Learn-to-Earn in MENA region سوف يستغرق وقتًا طويلًا. كلنا نعمل معًا أثناء القمة وبعدها للتغلب على التحديات المعقدة التي تفاقمت بسبب الأزمات والصراعات، والركود الاقتصادي والفجوة الاجتماعية،وبالتالي علينا جميعًا - القطاع الخاص والقطاع العام والمجتمع المدني - العمل معًا لسد الفجوة بين التعليم والعمل من خلال الإشارة إلى نوع العمل المتاح ودعم التدريب ذي الصلة، من خلال الاستثمار في رفع مستوى القوى العاملة وإعادة تشكيلها ومن خلال توسيع فرص العمل لتشمل جميع المصادر الصالحة للعمل الكريم من خلال وضع سياسات تعزز وتدعم روح المبادرة.